موسوعة الخير - islam way

منتدى إسلامي ** لقاءات في حب الله


    هااااام جدا لمن يريد تعلم شرح تحفة الأطفال

    شاطر

    الفقيرة لله.

    عدد المساهمات : 21
    نقاط : 41
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    الموقع : khouloudzm@gmail.com

    هااااام جدا لمن يريد تعلم شرح تحفة الأطفال

    مُساهمة  الفقيرة لله. في الثلاثاء أبريل 06, 2010 12:12 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخوتي في الله سأوافيكم إن شاء الله بشرح التحفة لسليمان الجمزوري كل أسبوع درس إن شاء الله ،كما تلقيته من شيختي المجازة فيها والآن أوافيكم بالدرس الأول بإذن الله
    بسم الله الرحمان الرحيم

    الدرس الأول
    شرح متن تحفة الأطفال

    || المقدمة||

    يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَــةِ الْغَـفُـورِ *** دَوْمًـا سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُورِي
    (الْحَمْـدُ للَّهِ) مُصَلِّــيًـا عَـلَـى *** (مُحَـمَّـدٍ) وَآلـهِ وَمَــنْ تَــلاَ
    وَبَعْـدُ : هَـذَا النَّـظْـمُ لِلْمُرِيــدِ *** فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالْمُـدُودِ
    سَمَّيْـتُـهُ (بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ) *** عَنْ شَيْخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ
    أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا *** وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا

    شرح المقدمة:

    - "رَاجِـي رَحْمَـةِ الْغَـفُـورِ": يرجو رحمة الله ومغفرته.
    - "رحمـةِ": مضاف إليه مكسور. ولا تُقبل هذه الكلمة في أيّ نسخة إلا بالكسر.
    - "دومـًا": دائما. أي أنه يُداوم على رجاء الرحمة والمغفرة من الله عز وجل.
    - "سليمان": هو سليمان ابن حسين بن محمد بن شلبي الجمزوري.
    الجمزوري نسبةً إلى بلدته "جَمْزُورْ" وهي قرية تابعة لمحافظة المنوفية في مصر.
    شُهِر بالأفندي. والأفندي كلمة تركية تُفيد التبجيل والتعظيم.
    - "الْحَمْـدُ للَّهِ": بدأ الشيخ حديثه بحمدِ الله تعالى.
    والبدأُ بحمد الله تعالى هو أفضل الأعمال. وحمدُ الله تعالى واجبٌ وجوبا عيْـنِيًّا مرةً في العمر.
    انتهى الشيخ أيضا بحمد الله تعالى, والأمرُ بين مقبولَيْن لا يُردّ.
    - "مُصَلِّيًـا عَلَى (مُحَمَّـدٍ) وَآلهِ وَمَـنْ تَـلاَ ":
    ثم بعد ذلك، صلى المؤلف على النبي صلى الله عليه وسلم وآله ومن تلاهم.
    * آل محمد صلى الله عليه وسلم:
    1/ قيل أنّها تشمل كل من اتبعه صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، وبالتالي فإنّ "من تلا" تعني: من تلا القرآن الكريم إلى يوم القيامة.
    2/ وقيل أنّها تعني أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. وتُطلق على كل من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذه الحالة، "من تلا" تعني: من اتبع سنته وسار على نهج السلف إلى يوم الدين
    - "وَبَعْـدُ": تُقال للانتقال من موضوع لموضوع. وهنا استعملها المؤلف، رحمه الله تعالى للانتقال من حمد الله والصلاة على رسول الله وآله ومن تلا إلى الحديث عن موضوعه ومراده من النظم وهو نظم التجويد.
    - "هَـذَا النَّـظْـمُ لِلْمُرِيـدِ": أي لِمن أراد أن يتعلم علم التجويد.
    - "فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالْمُـدُودِ": هنا بيّن الناظم أول وأهمّ الأشياء التي يتعلمها من أراد تعلّم التجويد. والكتاب فيه غير ذلك من المسائل، إنما ذكرها المؤلف على سبيل المثال لا الحصر.
    - "سَمَّيْـتُـهُ (بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَـالِ)": قيل سُمّي كذلك، لأنّ المبتدئ في علم التجويد كأنه طفل. فهو طفل في علم التجويد.
    - "عَنْ شَيْخِنَـا الْمِيهِـيِّ": بكسر الميم وفتحِها، نِسبةً إلى بلدة "ميه" وهي قرية مجاورة لشبين الكوم بالمنوفية.
    اسمه: نور الدين علي بن عمر بن أحمد الميهي. وُلد سنة 1139 هجري.
    ذكر معلمه اعترافا بفضله:
    - "ذِي الْكَمـالِ":
    إن كان يُقصد به الكمال النسبي، فهذا لا بأس به. أما إن كان يُقصد به الكمال التام المطلق، فهو خطأ عقائدي يجب التنبيه عليه لكل من يحفظ هذا المتن.
    فالكمال المطلق لا يجوز إلا في حق الله تعالى، وهذا هو مراد الشيخ الجمزوري – رحمه الله - حيث قال في كتابه "فتح الأقفال" : ذي الكمال: (أي التمام في الذات والصفات وسائر الأحوال الظاهرة والباطنة فيما يرجع للخالق والمخلوق). انتهى
    وهذا لا يجوز لأنّ الكمال لله وحده، والبشر لا يوصف بالكمال المطلق.
    ولا يجوز تصحيح المنظومة وقول "ذي الجمال" مثلاً بدل "ذي الكمال". حفاظا على المنظومة الأصلية وإنّما يتم التنبيه عليها فقط.
    وقد شرح ابن الشيخ سليمان المنظومة، وقال أنه كمال نسبي. واستند إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "كمُلَ من الرجال كثير ولم يكْمُل من النساء إلا أربع".
    - "أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا": ييّن قصده ونيته من تأليف المتن، وهو أن ينتفع الطلاب.
    - "وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا": يرجو الأجر والقبول والثواب من الله تعالى.



    منقول من الجامعة العالمية للقرءان و السنة و القراءات العشر الشيخة ام احمد

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 3:14 pm